زيد بن علي بن الحسين ( ع )
14
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
وقد نقلت مصادر أخرى أن أبان بن تغلب « 1 » ( ت 141 ه ) هو أول من ألّف في غريب القرآن « 2 » . وهذا الرأي كان سائدا بين العلماء والباحثين في علوم القرآن حتى عثرت على كتاب زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن ) ومن ذلك الوقت أصبحت هذه المقولة مجانبة للحقيقة لأن زيد بن علي ( ت 120 ه ) متقدم على أبان بن تغلب ( ت 141 ه ) فقد توفي قبله بأكثر من عشرين سنة . وبناء على ما تقدم يكون زيد بن علي على رأس قائمة المؤلفين في الغريب بعامة وغريب القرآن بخاصة . وهو أول من نعلم ألف كتابا كاملا في الغريب . * * *
--> ( 1 ) هو أبان بن رباح الجريري روى عن أئمة آل البيت علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر الصادق عليهم السلام وسمع عنه شعبة وابن عيينة وغيرهما . وكان قارئا فقيها لغويا إماميا ثقة له عدة مؤلفات منها كتاب غريب القرآن ، وكتاب الفضائل ، ومعاني القرآن ، والقراءات وغيرها توفي سنة ( 141 ه ) ولما أتى نعيه للإمام جعفر الصادق عليه السلام قال : أو اللّه لقد أوجع قلبي موت أبان . انظر ترجمته في الفهرست لابن النديم 220 ومعجم الأدباء 1 / 107 - 108 وبغية الوعاة للسيوطي 1 / 404 وأعيان الشيعة 5 / 43 - 53 . ( 2 ) انظر كشف الظنون 2 / 1207 وأعيان الشيعة 5 / 43 وفصول في فقه العربية 110 والمعجم العربي 1 / 39 .